فتوح: استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون، من استهداف مباشر وممنهج على يد جيش الإحتلال، يأتي في سياق سياسة تقوم على القتل المتعمد والإغتيالات الميدانية وإرتكاب المجازر بحق حاملي الكلمة الحرة، في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.
وأكد فتوح أن عشرات الصحفيين إرتقوا شهداء، خلال أداء واجبهم المهني، فيما تعرض العشرات للإعتقال والتنكيل إلى جانب قصف مقرات وسائل الإعلام وتدميرها بشكل متعمد، في انتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.
وشدد رئيس المجلس على أن هذه الجرائم بما فيها عمليات القتل والاستهداف المباشر، تشكل جزءاً من نمط خطير من الجرائم التي تستهدف تقويض حرية الصحافة ومنع نقل الوقائع على الأرض، داعياً إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها بإعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.
وطالب فتوح العالم الحر بضرورة السماح الفوري لوسائل الإعلام الدولية والعالمية بالدخول إلى قطاع غزة ورفع القيود المفروضة على العمل الصحفي بما يضمن نقل الحقيقة دون تشويه أو حجب. كما طالب بتوفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وضمان سلامتهم وفقاً للمعايير والمواثيق الدولية،
مؤكداً أن حرية الصحافة حق أصيل، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.
وختم فتوح بتوجيه تحية فخر وإعتزاز لوسائل الإعلام الفلسطينية وللصحفي الفلسطيني، الذي كان وسيبقى جندياً من أجل الحقيقة يواجه الخطر ليكشف جرائم الإحتلال وينقل معاناة شعبه إلى العالم بصوت حر لا ينكسر.
رحم الله شهداء الكلمة الحرة وفرسان الحقيقة

