روحي فتوح يضع إكليلًا من الورد على ضريح الشهيد الرئيس ياسر عرفات في ذكرى النكبة
وضع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم، إكليلًا من الورد على ضريح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات “أبو عمار”، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وذلك إحياءً للذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية.
وأكد فتوح، خلال مراسم وضع الإكليل وقراءة الفاتحة على روح الشهيد الرئيس وكافة شهداء الشعب الفلسطيني، أن ذكرى النكبة ستبقى شاهداً حياً على المأساة التاريخية التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، وعلى حجم الظلم والإقتلاع والتهجير الذي ما زال مستمراً بحق أبناء شعبنا حتى اليوم.
وشدد رئيس المجلس على أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،مستلهماً إرث القائد الشهيد ياسر عرفات الذي كرّس حياته من أجل حرية فلسطين واستقلالها.
وأضاف فتوح أن إحياء ذكرى النكبة يأتي هذا العام في ظل ما يتعرض له شعبنا من عدوان متواصل وحرب إبادة وتجويع وتهجير، خاصة في قطاع غزة، الذي يعيش واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية قسوة في التاريخ الحديث، نتيجة القصف المتواصل واستهداف المدنيين وتدمير الأحياء السكنية والبنية التحتية والمستشفيات ومراكز الإيواء، إلى جانب الحصار الخانق ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية.
وأكد رئيس المجلس أن ما يتعرض له أبناء شعبنا في غزة، يمثل إمتداداً لمعاناة النكبة الفلسطينية المستمرة منذ عام 1948، ومحاولة جديدة لفرض التهجير القسري وكسر إرادة الفلسطينيين، مشدداً على أن شعبنا، رغم حجم التضحيات والدمار، سيبقى ثابتاً على أرضه ومتمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف العدوان على قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، والعمل على محاسبة الإحتلال على الجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس.

