بيان شهري صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني عن أعمال ونشاطات شهر كانون الثاني (يناير)
واصل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والمفوض العام للعلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، روحي فتوح، خلال شهر كانون الثاني (يناير)، نشاطه السياسي والوطني والدبلوماسي المكثف دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيزًا للحضور البرلماني والدولي للقضية الفلسطينية.
وثمّن فتوح النداء الذي وقّعه 117 عضوًا في البرلمان السويدي لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف الاستيطان، معتبرًا إياه موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا متقدمًا ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا إلى ترجمة هذه المواقف إلى خطوات عملية لمحاسبة الاحتلال ووقف جرائمه.
وعلى الصعيد التنظيمي، عقدت اللجنة التحضيرية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعَيْن خلال الشهر، وذلك في إطار التحضير الجاد لإجراء الانتخابات، وتجديد الشرعيات، وتعزيز المشاركة الديمقراطية داخل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
كما استضاف المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعات دورية لكل من لجنة الصداقة الفلسطينية–الأمريكية اللاتينية، ولجنة الصداقة الفلسطينية العربية، في سياق تعزيز العلاقات البرلمانية، وتوسيع دوائر التضامن والدعم السياسي للقضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي إطار الحضور البرلماني الدولي، شارك المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عضو المجلس الوطني والمركزي بلال قاسم، في أعمال الدورة السابعة والخمسين لاجتماع برلمانات البحر الأبيض المتوسط، التي عُقدت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بتاريخ 26 كانون الثاني 2026، حيث جرى التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز التعاون البرلماني المشترك.
كما شارك المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عضو المجلس الوطني والمركزي الدكتور فوزي السمهوري في اجتماع اللجنة الدائمة المتخصصة للشؤون السياسية والخارجية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في واغادوغو – بوركينا فاسو، في إطار توحيد المواقف البرلمانية الإسلامية تجاه القضايا السياسية الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، عُقد اجتماع مشترك جمع أعضاء اللجنة العربية في المجلس الوطني الفلسطيني ولجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، بمشاركة كل من عمران الخطيب والدكتور فوزي السمهوري، ومدير مكتب رئيس المجلس تميم المجالي، إلى جانب لجنة فلسطين النيابية الأردنية برئاسة النائب سليمان السعود، حيث جرى بحث سبل تعزيز التنسيق البرلماني المشترك، ودعم الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وفي إطار التحركات السياسية والدبلوماسية، استقبل رئيس المجلس الوطني القنصل الإيطالي العام في القدس دومينيكو بيلاتو، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية، وضرورة وقف العدوان على قطاع غزة، وضمان الدور الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية في إدارة شؤون القطاع.
كما رحّب فتوح بتشكيل لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة، وبالدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية إلى جانب الضفة الغربية والقدس.
وعلى صعيد العلاقات الدولية، ودّع رئيس المجلس الوطني سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين تسنغ جيشين، مثمنًا مواقف الصين الداعمة للشعب الفلسطيني، ومؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وفي الشأن الوطني، استقبل فتوح وفد سكرتيريا الشبيبة الفتحاوية، مشددًا على أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني.
كما شارك رئيس المجلس الوطني في أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الآسيوية، وعقد لقاءات برلمانية في سلطنة عُمان ومملكة البحرين، مؤكدًا أهمية الدور البرلماني العربي والآسيوي في دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأصدر فتوح خلال الشهر سلسلة بيانات أدان فيها جرائم الاحتلال من استيطان وتهجير وهدم، واستهداف وكالة “الأونروا”، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في ختام الشهر أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، وتصعيد الجهد السياسي والدبلوماسي، دفاعًا عن الحقوق الثابتة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

