بيان تهنئة صادر عن رئاسة المجلس الوطني بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بإسمه وبإسم أعضاء المجلس الوطني كافة، بالتهنئة إلى قيادة وأعضاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لإنطلاقتها في ٢٢ فبراير/ شباط ١٩٦٩م، متمنيًاً لهم دوام التوفيق في خدمة شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وتشكل هذه المناسبة محطة وطنية ضمن مسيرة العمل الكفاحي و السياسي و الشعبي الفلسطيني، التي أسهمت فيها الجبهة الديموقراطية إلى جانب كل القوى والفصائل الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، دفاعًا عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها إنهاء الإحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين طبعا للقرار ١٩٤ .
وأكد فتوح في هذه المناسبة أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، وتغليب المصلحة العليا لشعبنا، والعمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، بما يحفظ ثوابتنا الوطنية ويعزز حضور قضيتنا على الساحة الدولية، وللجبهة الديموقراطية الدور البارز والفعال في هذه المسيرة التي عُبِدت بدم الشهداء وصمود أسرانا وجرحانا وكل شعبنا في جميع أماكن تواجده.
كل عام والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأعضائها ومنتسبيها، وشعبنا الفلسطيني، ثابتون على طريق الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧.
ومعاً وسوياً حتى النصر.

