فتوح يدين إغلاق سلطات الاحتلال المسجد الاقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إغلاق سلطات الإحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين، خلال شهر رمضان المبارك، والذي يمارس به المسلمين شعائرهم، بحجج ودواعي أمنية واهية، معتبراً ذلك إنتهاكاً صارخاً لحرية العبادة ولمبادئ القانون الدولي والمواثيق، التي تكفل حماية الأماكن المقدسة في الأراضي المحتلة.
وحذر فتوح من استغلال هذا الإغلاق، في ظل التوترات والحرب الدائرة في المنطقة، بما في ذلك التصعيد المرتبط بإيران، لتمكين جماعات يهودية متطرفة من تنفيذ مخططاتها للمساس بالمسجد الأقصى وفرض وقائع جديدة في باحاته، في إطار محاولات مدعومة من حكومة اليمين الإسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، الأمر الذي يشكل استفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين وتهديداً للإستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس المجلس أن هذه الإجراءات، تمثل خرقاً واضحاً لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي واليونسكو، التي شددت على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى وضمان حرية وصول المصلين اليه.
ودعا فتوح المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والضغط على سلطات الإحتلال لوقف هذه السياسات وضمان حماية المقدسات وحرية العبادة في المسجد الأقصى .

