فتوح: تصاعد اعتداءات المستعمرين تصعيد خطير في سياسة منظمة للتطهير العرقي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تصاعد إعتداءات المستعمرين الإرهابية، مساء أمس، في ترمسعيا والعديد من القرى والبلدات الفلسطينية من إحراق للمنازل والممتلكات وإقتلاع أشجار الزيتون وسرقة الماشية وترويع الأطفال والنساء والمدنيين العزل، يمثل تصعيداً خطيراً في سياسة منظمة للتطهير العرقي، تنفذها حكومة اليمين المتطرفة، عبر أذرعها الاستعمارية المسلحة.
وأكد فتوح أن هذه الجرائم ليست أحداثا منفصلة، بل جزء من مخطط رسمي قائم على الشراكة الكاملة بين المؤسسة العسكرية وعصابات المستعمرين، حيث يتداخل التخطيط والتمويل والتسليح والحماية في منظومة واحدة، بما يثبت أن إرهاب المستعمرين هو أداة حكومية لتنفيذ سياسات التهجير القسري والتطهير العرقي والاستيلاء على الأرض بقوة العنف المنظم.
وشدد رئيس المجلس على أن ما بحدث بحق القرى والبلدات الفلسطينية هو جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي يستوجب فرض عقوبات دولية قاسية على عصابات المستعمرين ومحاسبة وزراء حكومة الإحتلال الذين يقودون ويحرضون على هذه التشكيلات الإجرامية وتنفيذ العدالة الدولية لأن إفلات المجرمين من العقاب، يشكل تشجيعاً مباشراً لاستمرار الجريمة وتصعيدها.

