المجلس الوطني يحذر من عواقب تنفيذ الاحتلال قراره بحظر "الأونروا"

حذر المجلس الوطني الفلسطيني من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" المتوقع تنفيذه في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الجاري.

وقال المجلس الوطني في بيان صدر عنه، اليوم الإثنين، إن هذا القرار يمثل تصعيدا خطيرا ضد اللاجئين الفلسطينيين، خصوصا في قطاع غزة الذي يعاني من حصار خانق منذ أكثر من 15 شهرا إلى جانب مجاعة وتدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية.

وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال الإبادة البطيئة والتطهير العرقي والتهجير القسري في مخالفة واضحة للقوانين الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، كما أن تقليص أو إنهاء خدمات الأونروا سيحرم ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، والإغاثة الغذائية، وهو ما يزيد من معاناتهم ويهدد حياتهم ومستقبلهم وخاصة بعد ما فقد آلاف الأطفال والأسر المعيلين والوالدين.

وطالب المجلس الوطني، المجتمع الدولي ومؤسساته، خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية بالتدخل الفوري لوقف هذا القرار العنصري الجائر، وضمان استمرار عمل الأونروا، كذلك الدول المانحة بضرورة توفير الدعم اللازم لضمان استمرار خدمات الوكالة وحماية اللاجئين الفلسطينيين من سياسات الاحتلال التي تهدف إلى تقويض حقوقهم المشروعة.

وأكد المجلس ضرورة التحرك الجماعي لإنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه الكارثة الإنسانية الوشيكة، ووقع حرب الإبادة والتطهير العرقي، وضمان حقهم في العيش بكرامة وحرية في وطنهم، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

المجلس الوطني: استهداف النازحين في مواصي خان يونس امعان في جريمة الابادة الجماعية

قال المجلس الوطني الفلسطيني "إن استهداف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس، واستشهاد وإصابة العشرات، يشكل امعانا في جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ 454 يوما".

وأضاف المجلس، في بيان، صدر اليوم الخميس، "أنه في الوقت الذي يحتفي العالم بقدوم العام الجديد، يُستشهد العشرات من الأطفال والنساء حرقا، جراء قصف طيران الاحتلال الحربي المتواصل على قطاع غزة".

وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد ملاحقة النازحين عبر القصف والقتل، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة مع الأجواء الباردة، التي تسببت باستشهاد عدد من الأطفال نتيجة البرد القارس، وتعرض الخيام التي تؤوي الآلاف في مناطق عديدة من قطاع غزة إلى أضرار جسيمة، بعد أن تدفقت مياه الأمطار بداخلها.

وأكد المجلس أن حكومة اليمين تغولت في انتهاكاتها لجميع مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني على مرأي ومسمع من العالم، مشددا على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري.

فتوح يحذر من تبعات قرار الاحتلال تحويل أي أرض بالقدس لـ"أملاك الغائبين" في حال لم تثبت ملكيتها

حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح من تبعات قرار حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية، تحويل ملكية أي أرض في مدينة القدس، يعجز أصحابها عن تقديم إثباتات رسمية لملكيتها، إلى ما يعرف "أملاك الغائبين"، ومنعهم من الحصول على تصاريح بناء.

وأضاف فتوح، في بيان صحفي، مساء اليوم الاثنين، أن هذا القرار يشكل تعديا صارخا على حقوق الفلسطينيين في مدينة القدس، ويأتي في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهويد المدينة وطمس هويتها الفلسطينية.

وتابع أن هذا القرار يمثل جزءا من حرب التطهير العرقي التي تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على ترك المدينة المقدسة، وهو ضمن خطة حكومة اليمين العنصرية والأحزاب الدينية التي تسعى لطمس هوية المدينة العربية الفلسطينية الإسلامية، والقضاء على أي فرصة لإحلال السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وأكد فتوح أن هذا القرار لن يثني الشعب الفلسطيني عن تمسكه بحقوقه التاريخية في القدس، وسيواصل تصديه وصموده ومقاومة السياسات العنصرية الإرهابية بكل الوسائل المتاحة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تشكل خرقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي تعتبر القدس مدينة محتلة.

المجلس الوطني: حكومة الاحتلال تواصل ارتكاب جرائم الحرب بحق أسرانا

اتهم المجلس الوطني حكومة الاحتلال اليمينية ووزيرها المتطرف بن غفير، بارتكاب جرائم الحرب بحق الأسرى الفلسطينيين، في انتهاك فاضح لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف المجلس في بيان له، اليوم الاثنين، أن استشهاد خمسة من أسرى قطاع غزة خلال 24 ساعة تحت التعذيب واستخدام أساليب قمعية وحشية والتنكيل والعزل الانفرادي والإهمال الطبي المتعمد، هي جريمة حرب وانتهاك صارخ لاتفاقية جنيف والمواثيق الدولية.

وقال: إن هذه الجريمة تأتي بتعليمات مباشرة من المتطرف بن غفير الذي ي شخصيا يعذب الأسرى ويعدمهم.

وحمّل المجلس الوطني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، داعيا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية والأممية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف جرائم التنكيل والقتل التي تُرتكب بحق أسرانا.

المجلس الوطني يرحب بإدراج مستعمرين وكيانات إرهابية جديدة على قائمة الإرهاب الوطنية

أعرب المجلس الوطني الفلسطيني عن ترحيبه الكامل بقرار لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن، الذي أعلن اليوم الأحد، بشأن إدراج دفعة جديدة مكونة من 19 اسمًا جديدًا من المستعمرين وكياناتهم الإرهابية على قائمة الإرهاب الوطنية.

وأكد المجلس أن هذا القرار يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز وحماية حقوق الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستعمرين ومنظوماتهم الإرهابية التي تهدد السلم والأمن.

وأشاد بجهود اللجنة في متابعة تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، مشددا على أهمية تكثيف الجهود لمحاصرة هذه الكيانات ومن يدعمها على المستويين الوطني والدولي.

كما دعا إلى مزيد من التعاون الدولي لتجريم هذه الممارسات العدائية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن مثل هذه الخطوات تمثل ركيزة أساسية في مقاومة الاحتلال والاستيطان غير الشرعي.

وجدد المجلس الوطني دعوته لجميع الدول والمنظمات الدولية إلى إدراك خطورة هذه الكيانات، والعمل على دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

Publish modules to the "offcanvs" position.