الزعنون: الرئيس في خطابه أدخل القضية الفلسطينية في قلب كل رجل حر

قال الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني  في تصريح صحفي له اليوم السبت: إنالسيد الرئيس في خطابه أمام الجمعية العامة أدخل القضية الفلسطينية في قلب كل رجل حر في العالموأحرج كل الذين يعارضون حقنا في الدولة الفلسطينية،وحمل قضايا شعبنا وتطلعاته في إنهاء الاحتلالوإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وان الخطاب مثل تطوراً في سياسة منظمة التحرير الفلسطينية، والرئيس أبو مازن في إعادة ملف القضية الفلسطينية بكل شجاعة إلى الأمم المتحدة

 وقال الاخ الزعنون: إن السيد الرئيس وهو على منصة الأمم المتحدة  دافع عن حقوق شعبنا بكل شموخوكبرياء متسلحا بالتفاف جماهير شعبنا في كافة محافظات الوطن الذي خرج عن بكرة أبيه ليقول لمن ضغطعليه، لا، ونحن معك في تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة.

 وأضاف الزعنون إن خطاب السيد الرئيس طرح القدرة والحجة على العالم وطرحها علينا لنكون على استعداد للمرحلة القادمة والخطوات التيينبغي القيام بها.

 وأشار الاخ الزعنون أن إسرائيل كانت وما زالت تقتل كل من يؤمن  بالسلام، فقد قتلت رابين، وبعد ذلك قتلت الشهيد أبو عمار بعد أن حاصرته لسنوات ، ونقول للأخ أبو مازن إننا كلنا مشاريع شهادة  وسنستمر على الدرب الذي رسمته في خطابك .

 واعتبر الاخ الزعنون أن خطاب الأخ الرئيس انصف الشعب الفلسطيني وانصف الشهيد الخالد أبو عمار عندما استحضر خطابه في عام 1974 حيث قال عبارته الشهيرة " لا تسقطوا غصن  الزيتون الأخضر من يدي"، وأعاد استحضار الرواية الفلسطينية العادلة بكل ما فيها من معاناة وألم وإصرار على نيل حقوقنا منذ النكبة حتى الآن.

 وأضاف الاخ الزعنون أن خطاب السيد الرئيس قد حاصر إسرائيل وكل من يعارض حقنا بقرارات الشرعية الدولية وبتأييد شبه كامل من أعضاءالجمعية العامة للأمم المتحدة، كما انه أسس لمرحلة جديدة على المستويين الداخلي والخارجي، واثبت قدرته على التحدي في سبيل الحقالفلسطيني  .

 و قال الاخ الزعنون :إن ما ورد في الخطاب عبر بشكل واضح وصريح وثابت وصلب عن الحقوق الفلسطينية التي  كفلتها قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قضية اللاجئين والأسرى والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على  كامل حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتهاالقدس الشرقية، و نقل صورة قوية حول تحميل إسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات وعملية السلام. 

الزعنون: يستقبل نائب رئيس حزب الخضر الأوروبي

استقبل الاخ سليم الزعنون رئيس المجلسالوطني  الفلسطيني السيد دانيال بنديتعضو البرلمان الأوروبي- نائب  رئيس حزبالخضر لاوروبي والوفد المرافق له  صباحاليوم  الخميس  الموافق 22\9\2011 فيمكتب  المجلس الوطني في رام الله،

ورحب الزعنون بالوفد الضيف قائلا: أهلا بكمفي فلسطين وفي برلمان الشعبالفلسطيني، ونحن نشعر وندرك تعاطفالشعب الفرنسي مع قضيتنا العادلة وأضافتأتي زيارتكم لفلسطين في الوقت الذي يتوجه الرئيس فيه للأمم المتحدة لنيلالاعتراف   بالعضوية الكاملة،

واكد الزعنون للوفد الضيف سعي القيادة الحثيث إلى الانتقال من الوضع الحالي إلى مرحلة إجراء الانتخابات الحرة والنزيهةللرئاسة وللتشريعي  من أجل تعزيز الحياة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني

و ردا على سؤال من السيد دانيال حول أين وصلت جهود تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية و موعد اجراء الانتخابات الفلسطينية: قال الزعنون: إننا اتفقنا على إجراء انتخابات بعد ستة أشهر من  توقيع اتفاق المصالحة ولكن حماس  طلبت تأجيل ذلك على انيكون  بعد عام من تاريخ توقيع الاتفاق معها ولكن الجهود بهذا الاتجاه تعثرت نظرا للتعثر  في التوافق على رئيس الحكومة فلمنتمكن من انجاز إجراء الانتخابات.

وتابع الزعنون انه كان من المفترض ان تعمل اللجان الخمس  المتفق عليها مع حماس في اتفاق القاهرة  بالتوازي وليسبالتعاقب وأن لا يتعطل عملها بتعطل عمل أي لجنة من اللجان، حتى نتمكن من انجاز هذه الملفات ، وأوضح الزعنون للوفدالضيف: إن التعثر في تشكيل الحكومة انعكس سلبا  على عمل اللجان الأربعة الأخرى.، مضيفا اننا نعمل الآن على إيجاد حللهذا الأمر.

وقال الزعنون: إن الرئيس أبو مازن رشح الدكتور سلام فياض لتشكيل الحكومة نظرا لما يتمتع به الرجل من خبرة واسعة فيمجال المال والإدارة وبناء مؤسسات الدولة ولما يمتع به من سمعة دولية شهدت بكفاءته المؤسسات الدولية.

وشدد الزعنون بالقول: نحن ماضون باتجاه المصالحة على الرغم من وجود بعض الصعوبات ولكنها قابلة للتذليل و سنتخطاها فيالقريب العاجل لأن  المصالحة الوطنية أكبر من المصالح الحزبية والفئوية.

وتطرق الزعنون إلى اللحظة التاريخية فقال: نحن  نتوقع أن تلجأ أميركا وإسرائيل لفرض حصار اقتصادي على السلطة وهمايلوحان بذلك منذ أن عقد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية العزم على الذهاب إلى الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملةفي مجلس الأمن بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني وتعطيل قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف،

بدوره  قال السيد دانيالإننا نأتي إليكم لزيارة الأراضي الفلسطينية  والمجلس الوطني في هذه المرحلة المهمة بل فذ هذهالايام التي يسعى الجانب الفلسطيني لتقديم طلب العضوية الكاملة بدولة فلسطين في الامم المتحدة ونتمنى لكم النجاحوالتوفيق وتحصلوا على مقعدكم  كدولة كاملة العضوية في المنظمة الدولية، ووصف أعضاء الوفد هذا اليوم الذي يلتقون فيهمع ممثلي الشعب الفلسطيني باليوم  التاريخي.

يذكر ان حزب الخضر الاوروبي وخاصة اعضاء الوفد البرلماني الذين زاروا المجلس الوطني  هو من قادة الجالية اليهودية فيفرنسا ويؤمنون بقيام الدولة الفلسطينية التي تعيش بسلام وامن مع دولة اسرائيل، وهم من اشد المتعاطفين مع القضيةالفلسطينية، وكان للسيد عوفر رئيس منظمة السلام العالمي في أوروبا و عضو الوفد الزائر دور كبير في ترتيب لقاء السيدالرئيس ابو مازن مع الجالية اليهودية في فرنسا، وقد منح السيد الرئيس السيد عوفر جواز سفر دبلوماسي فلسطيني تقديراله على مواقفه الايجابية من  القضية الفلسطينية.

وفي ختام الزيارة قدم سليم الزعنون درع المسجد الأقصى لنائب رئيس حزب الخضر،عضو البرلمان الأوروبي.

الزعنون:الضغوط الأمريكية على الرئيس عباس لن تمنعنا اليوم من الذهاب لمجلس الأمن

أدان الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الجمعة واستنكر بشدة كافة الضغوط والتهديدات التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية لمنعه من التوجه اليوم إلى مجلس الأمن لطلب عضوية دولة فلسطينوعاصمتها القدس وخاصة ما ورد في خطاب اوباما في الأمم المتحدة والذي يعتبر تعديا علىحقوق الشعب الفلسطيني ورفضا لتحرير الشعب والأرضالفلسطينية من الاحتلال،وتنكرا  لوعوده وتراجعا أمام الضغط الإسرائيلي.

واعتبر الزعنون خطاب الرئيس أوباما تجاهلا لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي مازال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ63عاما، كما انه يعتبر ضوء اخضر لاستمرار إسرائيل في تنكرها لقرارات الشرعية الدولية وتحديها للعالم اجمع،  واستمرارها في عدوانها على الشعب الفلسطيني الى جانب إرهاب المستوطنين، والتضييق والعقاب الجماعي وإقامة الحواجز وسرقة الأراضي وسياسة طمس معالم التراث والتاريخ والهوية في القدسوغيرها.

وأكد الزعنون وقوف ومساندة المجلس الوطني الفلسطيني، وكل أبناء الشعب الفلسطيني للرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية في مواجهة هذه الضغوطات التي أثبتت الانحياز الأمريكي السافر وعدم احترامها لإرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.

 وثمن الزعنون المسيرات والمظاهرات والهبة الجماهيرية والفصائلية والنقابية الواسعة التي عمت كل محافظات الوطن والتي كان شعارها الدعم والمؤازرة للقيادة الفلسطينية والرفض والتنديد بالضغوط والترهيب، وقد أثبتت هذه الهبة أن الشعب الفلسطيني كعادته مصمم على نيل حقوقه، وهو صلب هو وقيادته في مواجهة الضغوط وعدم الرضوخ للاملاءات .

 ودعا الزعنون امتنا العربية والإسلامية وجماهيرها الحية ودول العالم الحرة وكافة البرلمانات والاتحادات البرلمانية في العالم إلى الرد الفوري على هذه الضغوطوتشكيل جبهة موحدة  تقف إلى جانب الحق الفلسطيني في الاعتراف بدولته في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية، ومقاومة من يرفض إنهاء الاحتلال والاعتراض على إرادة الشعوب الساعية لنيل حقوقها.

الزعنون: حقنا في الذهاب إلى الأمم المتحدة هو ذات الحق الذي استعملته أمريكا سابقا وتنكره علينا اليوم

أكد الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماع موسع لأعضاء المجلسالمتواجدين في المحافظات الشمالية(الضفة الغربية) عقد في رام الله اليوم الاثنين الموافق19\9\2011 أن التوجه الفلسطيني بالذهاب لمجلس الأمن والجمعية العامة لنيل العضوية الكاملة لدولةفلسطينليس بدعة بل له سوابق في تاريخ العالم، فأوباما هو الذي جاء الى القاهرة ليخاطب العالمينالعربي والإسلامي، وهو الذي أعلن في خطابه ايضا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه يتمنى فيسبتمبر القادم (أي الحالي ) أن يشاهد دولة فلسطين عضوا في المنظمة الدولية.

و أوضح الزعنون أننا حاولنا بكل ما لدينا من طاقة لإقناع أمريكا أن لا تستعمل الفيتو في شباط الماضي حيث اجمع العالم باستثنائها( أمريكا) علىموقفنا العادل من الاستيطان، ورغم ذلك فقد زادت معاداتها لنا ، إذ تراجع اوباما  مرة أخرى فأعلن هو وفريقه انه لا يجوز لنا أن نذهب إلى الأممالمتحدة، ويجب العودة الى المفاوضات دون تحديد سقف زمني لها او مرجعيات  حسب ما حددته قرارات الشرعية الدولية  ودون وقف الاستيطان .....،

وتساءل الزعنون: لماذا تنكر علينا أمريكا هذا الحق، أي الذهاب للأمم المتحدة،  سيما وان هذا الحق في الذهاب إلى الأمم المتحدة هو ذات الحقالذي استعملته أمريكا  في سنة 1950 لحسم النزاع بين الكوريتين فقد واجهت الفيتو  السوفياتي آنذاك بنظرية جديدة عُرفت فيما بعد بـ(متحدونمن اجل السلام  Uniting For Peace)..

وأضاف الزعنون: أن هذه الطريقة أصبحت نظرية وسابقة دولية يمكن القياس عليها ، ففي سنـة 1981 عندما رفضت دولـة جنوب إفريقيا الانسحـابمن دولة روديسيا (والتي أصبحت ناميبيا لاحقا) لجأ الأمريكان والأوروبيون وغيرهم إلى طريقة " متحدون من أجل السلام " و تمزقت جنوب إفريقياالتي كانت وصية على ناميبيا بفضل العقوبات الدولية، فاضطرت إلى الانسحاب، فانهارت الدولة العنصرية، لان العالم واجهها  وفقا لهذه النظرية.

ووجه الزعنون خطابه للأخ الرئيس ابومازن قائلا: نحن في المجلس الوطني الفلسطيني معكم ، لقد حماك الله  وأخذت القرار بالتوجه لمجلس الأمنلنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين، وكنت صادقا مع شعبك كما عهدناك دائما ولم تضعف أمام محاولات امريكا المتوالية التي أرادت بها إضاعةالوقت عليك بما يسمى العودة الى المفاوضات مع استمرار الوضع الحالي كما هو عليه، وهو ما تريده إسرائيل،  وأضاف الزعنون قائلا : لقد صارحتشعبك ولم تخدعه بآمال كاذبة، وكان موقفنا في المجلس الوطني والمركزي هو عدم المبالاة بالتهديد بقطع المساعدات الأمريكية أو استخدامالفيتو، او الرضوخ للتهديدات والاملاءات، والتي كان أخرها ما حاول أن يمليه المبعوثان الأمريكان هيل وروس,وما قدمه توني بلير كبديل عن التوجهللأمم المتحدة ، وقد رفضه  الأخ الرئيس ابو مازن لانه يتعارض بشكل تام مع الحقوق الفلسطينية المشروعة وابلغهم انه ذاهب للأمم المتحدة .

 وبين الزعنون أن تلك الاملاءات الأمريكية في حقيقتها تمثل الموقف الإسرائيلي  الذي يطالب كافة القوى الفلسطينية إلى الاعتراف بإسرائيل، ونبذالعنف، وقبول الاتفاقات السابقة كاملة، واستئناف المفاوضات، وعلى أن يتم اعتماد مبدأ ربط أي ترسيم لحدود الدولة الفلسطينية، بالاحتياجاتالأمنية لإسرائيل، وأن تكون حدود العام 1967 مرجعية المفاوضات، شريطة مراعاتها التغيرات الديموغرافية و الجغرافية التي حدثت خلال الأربعةوأربعين عاما الماضية من الاحتلال، وانواشنطن ستوافق على الطلب الاسرائيلي بأن لا يكون هناك تحديد زمني للمرحلة الانتقاليةللاعتراف بإسرائيلكوطن قومي لليهود، وفلسطين وطن للشعب الفلسطيني, وأن تحل قضية للاجئين داخل حدود الدولة الفلسطينية. وهذه الاملاءات الامريكيةوالاسرائيلية كان قد رفضها الشهيد ابو عمار في عام 1999 و في عام 2000 في مفاوضات كامبد كيفيد.

وختم الزعنون كلمته بالقول: يجبأننهيئ شعبنا بأن استعمال الفيتو الأمريكي ضد طلبنا في مجلس الأمن الدولي ليس نجاحالها و لإسرائيل  بقدر ما هو انتصار لامتنا المجاهدة التي لا تيأس، فالله معنا.

و حيا الزعنون كافة الدول التي أعلنت وقوفها الى جانب حقنا في العضوية الكاملة، والتي كان آخرها دولة النرويج التي أعلتتضامنها معنا.

 

وجدير بالذكر أن هذا اللقاءيأتي  ضمن الجهود والنشاطات التي يقوم بها المجلس لمتابعة التطورات الخاصة بالتوجه للأمم المتحدة،  حيث عقدتاجتماعات منفصلة لأعضاء المجلس في الخليل ونابلس ورام الله، وقبلها في الأردن الشقيق، حيث أوصت تلك الاجتماعات بالذهاب إلى الأممالمتحدة ومجلس الأمن الدولي تحت شعار الحصول على العضوية الكاملة والرقم 194 لدولة فلسطين في المنظمة الدولية.

وفي نهاية اللقاء تم تشكيل لجنة صياغة من أعضاء المجلس ستجتمع غدا لإعداد بيان باسم  اعضاء المجلس .

اجتماع موسع لأعضاء المجلس الوطني في رام الله الاثنين

قال الاخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، اليوم السبت، إنه  سيترأس اجتماعا موسعا لأعضاء المجلس المتواجدين داخلالوطن يوم الاثنين المقبل في مدينة رام الله.

وأوضح  في بيان صحفي أن الاجتماع يأتي دعما لاستحقاق أيلول، ولقرار الرئيس محمود عباس بالتوجه لمجلس الأمن الدولي من اجل الحصولعلى العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، كذلك يأتي ضمن الجهود والنشاطات التي يقوم بها المجلس لمتابعة التطورات الخاصةبالتوجه للأمم المتحدة.

Publish modules to the "offcanvs" position.