اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني تعتبر حملة الجزيرة اغتيالا للثوابت الوطنية الفلسطينية

اجتمعت اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني بأعضائها المتواجدين في الأردن في مقر رئاسة المجلس بعمان أمس واليوم الخميس 27/1/2011، وكان على جدول أعمالها ما قامت به قناة الجزيرة الفضائية من حملة مغرضة ضد القيادة الفلسطينية،وقد اعتبر أعضاء اللجنة أن ما قام به بعض الموظفين في دائرة شؤون المفاوضات جريمة وعملا انتقاميا ضد الدائرة، وان قناة الجزيرة تلقفت تلك الوثائق وكالت الاتهامات للقيادة الفلسطينية واعتبرتها مدانة حتى تثبت براءتها بعكس القاعدة القانونية التي تقول أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، واعتبرت اللجنة السياسية ان قناة الجزيرة قامت  بتزييف وتحريف تلك الوثائق خاصة ان تلك الوثائق ليست رسمية ولم يوقع عليها احد من المسؤولين الفلسطينيين، وكان من السهل عليها تحريفها وإضافة فقرات عليها غيرت المضمون الحقيقي لها ، وأشارت اللجنة في اجتماعها إلى ان اللقاءات التي أجرتها الجزيرة مع السيد الرئيس ابو مازن وغيره من المسؤولين الفلسطينيين  قبل نشر هذه الوثائق بيوم واحد ما هو إلا كمين نصب من اجل الإمعان في التشويه للموقف الفلسطيني ، خاصة أن الجزيرة  أعدت لهذا الأمر منذ ثلاثة أشهر، وظهر ذلك جليا من جموع المعلقين  السياسيين الذين أحضرتهم الجزيرة وكلهم ضد السلطة الوطنية الفلسطينية، في الوقت الذي لم تفسح فيه المجال للمسؤولين الفلسطينيين لإيضاح  حقيقة تلك الوثائق، وشددت اللجنة السياسية انه لو كان هدف الجزيرة  بريئا لسلمت تلك الوثائق للجامعة العربية وبعد ذلك تقدم السلطة  الوطنية الفلسطينية ما لديها من وثائق رسمية لكي يكون الحكم موضوعيا وليس إتهاميا.

وفي نهاية اجتماعها أكدت اللجنة على ما يلي:

 أولا:التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 وعاصمتها القدس، وحق تقرير المصير وحق العودة وفق القرار 194، وهذا ما تبنته وأعلنته اللجنة التنفيذية في اجتماعها أمس الأربعاء وأصبح عهدا عليها.

ثانيا:إن حملة قناة الجزيرة ومن يقف خلفها وفي هذا التوقيت تعتبر طعنة من الخلف لتشغل القيادة الفلسطينية عن التحرك على المستوى الدولي  من اجل الحصول على اعتراف دول العالم بالدولة الفلسطينية، وهذا ما أفرح نتياهو وليبرمان  لأنهما وجدا في هذه  الحملة المساعد الأكبر  لهما على محاولة اغتيال الموقف السياسي للرئيس محمود عباس، حيث أجمعت المصادر السياسية على ان ننتياهو يعتبر الرئيس ابو مازن خطرا على دولة اسرئيل ولا بد من التخلص منه.

ثالثا:إن الأجواء السائدة الآن تشبه إلى حد كبير  الأجواء التي سادت بعد  مفاوضات كامب ديفيد الثانية عام 2000 عندما وقف الشهيد الراحل أبو عمار ورفض أي تنازل يتعلق بالقدس واللاجئين والحدود، مما أدى في نهاية الأمر إلى اغتياله جسديا من قبل إسرائيل وبمباركة من أمريكا، والآن  يستهدفون  الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية بعد أن صمدت أمام كل الضغوط وأعلنت وصممت على عدم  التفاوض في ظل استمرار الاستيطان.

رابعا:إن هذه الحملة تستهدف إحباط  مسعى القيادة الفلسطينية في  تفعيل  القضية الفلسطينية على المستوى الدولي خاصة التوجه الجديد الذي انتهجه السيد الرئيس محمود عباس في الحصول على  اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وذلك بعد أن وصل إلى قناعة مطلقة بعدم التزام إسرائيل باستحقاقات عملية السلام.

خامسا:إن المقصود من تلك الحملة المشبوهة تعميق الانقسام في الصف الفلسطيني، وظهر ذلك واضحا وجليا من خلال اشتداد الحملات الإعلامية بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة حماس، وان المستفيد الأول من ذلك هو إسرائيل ولا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته.

سادسا:إن تلك الحملة تهدف إلى خلق الفوضى داخل الأراضي الفلسطينية والوصول إلى انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، ومما يؤدي إلى تهجير قطاعات كبيرة من  أبناء الشعب الفلسطيني ومغادرتهم الوطن،وهذا ما تريده إسرائيل.

سابعا:إن أسلوب إخراج  ونشر ما تسميه الجزيرة بالوثائق يؤكد أنها عمدت إلى  تحريف  وتزييف  مفتعل  لما تحويه تلك الوثائق من بيانات  وتغييب للموقف  الفلسطيني الكامل الذي قصدت الجزيرة ومن يقف خلفها تشويهه.

ثامنا:تدعو اللجنة السياسية إلى ضرورة العمل الجاد لتفعيل مؤسسات واطر منظمة التحرير  وعقد دورة جديدة للمجلس المركزي الفلسطيني.

تاسعا: تطالب اللجنة السياسية بتشكيل لجنة تحقيق قضائية، تقف على حقيقة تلك الوثائق، وتكليف الجامعة العربية لتكون حكما في هذا الموضوع ، خاصة وان الجانب الفلسطيني كان يطلع ويزود بعض الدول العربية والجامعة العربية بتحركه السياسي.

عاشرا: أكدت اللجنة السياسية أن الرد على حملة الجزيرة وعلى أهدافها  يكون بدعوة الجميع  إلى  بدء حوار وطني  شامل يتصدى  لكل  التحديات  التي  تعصف بقضيتنا ومشروعنا  الوطني الفلسطيني.

 حادي عشر: تعتبر اللجنة السياسة نفسها في حالة اجتماع دائم لمتابعة التطورات. 

رئيس المجلس يعتبر هدم مقر الحاج أمين الحسيني دفنا لعملية السلام الميتة

اعتبر الأخ  سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني/ رئيس الاتحاد البرلماني العربي في تصريح صحفي له اليوم ، أن إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم مقرالحاج أمين الحسيني في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة بتاريخ 9/1/2011 ، وإقدامها على قتل الأبرياء بدم بارد كما حدث مع الشهيد خلدون السمودي والشهيد عمر القواسمي الذي اغتالته وهو نائم على فراشه، كل ذلك  يعتبر دفنا لعملية السلام التي قتلتها إسرائيل بسياساتها ورفضها الالتزام بمتطلبات السلام العادل بشأن القضية الفلسطينية.

 وحذر السيد سليم الزعنون  من أن هذا  الهدم الذي طال المبنى التاريخي الذي يضم مقر المفتي الحاج أمين الحسيني وفندق شبرد بغرض بناء حي استيطاني جديد مكانه،له تداعيات خطيرة على مستقبل مدينة القدس التي تعتبر في نظر القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مدينة محتلة، معتبراً أن ذلك يشكل صفعة في وجه كل الجهود الدولية التي تبذل في سبيل إعادة إحياء عملية السلام، ورسالة لا لبس فيها  من الاحتلال للعالم اجمع تقول أن المخططات الاستيطانية في القدس والضفة المحتلة والتي تهدف إلى فرض الحل على الأرض لن تتوقف تحت أي ظرف.

وأشار رئيس المجلس إلى أن هدم بيت المفتي بكل ما لهمنتاريخيشكل سلسلة لا تنتهي من مخطط استيطاني تهويدي متكامل، يستهدف تهويد القدس ومحيطها.

ودعا رئيس المجلس كافة البرلمانات و المجتمع الدولي، ممثلا باللجنة الرباعية والأمم المتحدة والولايات المتحدة ، بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام و في القدس  بشكل خاص، من انتهاكات خطيرة وغير مسبوقة للقانون الدولي،  ستدفع المنطقة إلى مصير مجهول،  وحثهم على مضاعفة الجهود و التدخل الجاد والفوري للجم هذه العنجهية الاحتلالية وإجبارها على وقف عدوانها .

في ختام دورتها الخامسة في دمشق:الجمعية البرلمانية الأسيوية تؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة

اختتمت الجمعية البرلمانية الأسيوية أعمالها اليوم الأربعاء 1/12/2010 في دمشق  بالتأكيد  على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم  وفقا للقرار 194 وعلى حق الشعوب المحتلة أراضيها في المقاومة المشروعة لاستعادة تلك الأراضي.

 وقبل اختتام أعمال الجمعية عقدت اللجنتان السياسية والاقتصادية اجتماعين منفصلين شارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس في أعمالهما.

 حيث  أقرت اللجنة الاقتصادية والتنمية المستدامة  مجموعة من القرارات المتعلقة بسوق الطاقة المتكاملة في آسيا وضرورة زيادة مصالح المنتجين والمستهلكين  وفي هذا الإطار أقرت اللجنة عقد مؤتمر دولي للطاقة في العاصمة الروسية موسكو في العام المقبل ضمن سعي الجمعية الى تعزيز فرص الاستفادة من الطاقة بما يخدم بلدان القارة الآسيوية خاصة ان 70% من احتياطي النفط موجود فيها .

كما أقرت اللجنة قرارات تتعلق بحق الشعوب في الاستخدام السلمي للطاقة النووية والاستفادة من الخبرات الموجودة لدى بعض البلدان الآسيوية في مجال الطاقة النووية.

 كما أقرت لجنة البيئة  قرارات تدين التدمير الإسرائيلي الممنهج للبيئة الفلسطينية خاصة تدميرها للقطاع الزراعي وبشكل محدد أشجار الزيتون إلى جانب تدميرها لمصادر المياه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أما اللجنة السياسية فقد أقرت مجموعة من القرارات الخاصة بتعزيز دور البرلمانات الآسيوية في تعزيز استرتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومقاومة الاحتلال حيث أكدت على أن الاحتلال الأجنبي يشكل انتهاكا لاستقلال البلدان ويهدد الأمن والسلم الدوليين، كما أكدت اللجنة على حق الشعوب التي تقع تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال وصولا الى تحررها من هذا الاحتلال  فطالما  هناك احتلال فهناك مقاومة مشروعة ، كما طالبت في قراراتها بمعالجة الأسباب الحقيقة للإرهاب كالاحتلال

الأجنبي وإرهاب الدولة والظلم الاقتصادي والسياسي معتبرة ان الحصار الاقتصادي هو نوع من أنواع الإرهاب.

 وفي هذا لسياق أقرت الجمعية البرلمانية الآسيوية قرارات خاصة بدعم الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه  وأدانت الجمعية عدم تنفيذ إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الخاصة بالقضية الفلسطينية ، كما أكدت الجمعية على ان الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يعتبر عقابا جماعيا وانتهاكا خطير للقانون الدولي الإنساني وتقويض للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام العادل ، وأكدت الجمعية على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقا للقرار 194 .

وأدانت الجمعية كذلك استهداف إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين والتدمير الممنهم للتراث الثقافي الفلسطيني بما في ذلك الإعلان الأخير لإضافة في الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت علام بالإضافة إلى أسوار  البلدة القديمة من القدس الشريف إلى قائمة مواقع تراثها.

كما رفضت الجمعية البرلمانية استهداف مقبرة مأمن الله في القدس الشريف داعية إلى وقف هذه الأنشطة التي تخالف كافة الأعراف والقوانين الإنسانية والدينية.

 وفي بند الاستيطان  عبرت الجمعية عن إدانتها لاستمرار إسرائيل في إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية معتبرة ذلك مخالفة فاضحة للقوانين الدولية ولقرارات الشرعية الدولية  إضافة انه تلك الأعمال تشكل عقبة كبيرة أمام تقدم عملية السلام في المنطقة.

وفي إطار قراراتها الخاصة بالتنوع الثقافي في القارة الآسيوية استنكرت الجمعية محاولات إسرائيل تغيير الإرث الثقافي للسكان في الأراضي الفلسطينية  المحتلة والجولان السوري المحتل  وحثت المنظمات الدولية ذات الصلة على  دعوة اسرائيل للانسحاب من الحرم الإبراهيمي الشريف ومسجد بلال في بين  لحم.

  وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط بشكل عام طالبت الجمعية البرلمانية الآسيوية بجعل هذه المنطقة خالية  من الاسلحة النووية  مطالبة اسرائيل الانضمام الم منظمة حظر انتشار الاسلحة النووية ووضع كافة منشآتها النووية تحت نظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي ذات السياق اعتبرت الجمعية ان استخدام او التهديد باستخدام الاسلحة النووية ضد الدول التي لا تمتلك السلام النووي ارهابا.

  وقد اتخذت الجمعية البرلمانية الآسيوية قرارا تنتقل بموجبه رئاستها  في عام 2012 الى مجلس الدوما الروسي ولمدة عامين. 

 وخلال مناقشة قرارات الجمعية البرلمانية الآسيوية  تقدم السيد تيسير قبعة بمداخلة أكد خلالها على ضرورة ادانت الاحتلال الاسرائيلي وتسمية الدولة باسمهما دون تحفظ فلا يمكن ان ندين اسرائيل دون ان نذكرها خاصة ان أعمالها الاجرامية مستمرة ضد الشعب الفلسطيني  وذلك في رده على بعض الوفد التي أرادت عدم ذكر اسرائيل بالاسم وإدانتها على جرائمها مقترحة اضافة بعض النقاط على البيان الختامي للجمعية.

ويشار الى ان وفد المجلس الوطني الفلسطيني الذي يشارك في اعمال هذه الجمعية برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس  وعضوية الاخ بلال قاسم  والاخ عمر حمايل مستشار الوفد. 

تيسير قبعة أمام الجمعية البرلمانية الأسيوية : لن نستسلم أمام المخطط الإسرائيلي ولا تفاوض في ظل استمرار الاستيطان

يشارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة السيد تيسير قبعة نائب رئيس المجلس وعضوية الاخ بلال قاسم  والأخ عمر حمايل مستشار الوفد في أعمال الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية الأسيوية  التي يستضيفها مجلس الشعب السوري خلال الفترة 28/11/- 1/12/2010 .

 وتضمن جدول أعمال الدورة مجموعة من القضايا التي تهم دول قارة آسيا وعلى رأسها  موضوع ضمان الأمن الفعال وشجب استخدام الأسلحة النووية  أو التهديد باستخدامها  في العلاقات الدولية ، إلى جانب إقرار مشاريع قرارات تتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وأدانت إرهاب الدولة ، إضافة إلى بحث قضايا اجتماعية وثقافية، وقضايا ذات صلة بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

  وقد افتتحت أعمال الدورة الخامسة للجمعية البرلمانية اليوم الاثنين بعدد من الكلمات لبعض رؤساء الوفود والبرلمانات المشاركة كان من أبرزها كلمة السيد تيسير قبعة  رئيس الوفد الفلسطيني الذي  حيا باسم الشعب الفلسطيني وقيادته وباسم الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الشعب السوري والقيادة السورية كما حيا  السيد الدكتور محمود الابرش رئيس مجلس الشعب السوري ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في آسيا وفي العالم كله الذي ما يزال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع صنوف القهر  والقتل بحق الشعب الفلسطيني فهو يقتل البشر و يقطع الشجر  ويزج بعشرات الألوف من أبناء الشعب داخل معتقلاته النازية .

 واضاف السيد قبعة ان هذا الاحتلال هو الأبشع في تاريخ العالم فهو يستمر في بناء الجدار العنصري ويستمر في تنفيذ خططه لتهويد القدس ويعلن ليل نهار عن هذه الخطط والمشاريع التهويدية  الى جانب استمراره في الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة متحديا إرادة العالم اجمع التي تطالبه بوقف هذا الإرهاب ضد الأرض الفلسطينية   الأمر الذي يحول دون إقامة الدولة الفلسطينية ، وأضاف ان العدو لا يعتمد إلا على عنجهية القوة في فرض  سياسياته العنصرية  هذه القوة التي  تساعده في بنائها الولايات المتحدة الأمريكية وكان آخرها  صفقة طائرات  أف 35 الأحدث في العالم .

و ذكر الأخ قبعة الحضور أن القيادة الفلسطينية قدمت الكثير من اجل السلام ولكن دون جدوى وقبلت بدولة فلسطينية على ما نسبته 22% من ارض فلسطين التاريخية في سبيل السلام و الأمن في المنطقة ولكن إسرائيل ما تزال تصر على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من عام 1967 وتسائل قبعة ماذا تريد إسرائيل أكثر من ذلك  عندما ترفض قيام دولة فلسطينية  وترفض دولة ديمقراطية واحدة  هل تريد أن تقتلعنا من أرضنا ؟ وتعاملنا كما عومل الهنود  الحمر السكان الأصليين في أمريكا ؟ مشيرا إلى  أن إسرائيل تريد إقامة دولة يهودية واحدة من النيل إلى الفرات  فهي ترفض دائما تحديد  حدودها .

 وقد أشاد السيد قبعة بموافق البرلمانات المشاركة في هذه الجمعية التي أيدت قيام  دولة فلسطينية مستقلة  ودعمت نضال الشعب الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه خاصة وان اليوم يصادف اليوم الدولي للتضامن مع الشعب  الفلسطيني  مذكرا  الحضور بان هذا اليوم هو يوم تقسيم فلسطين  بقرار غير شرعي من الأمم المتحدة عام 1947 حيث اعطى43% من مساحة فلسطين  للعصابات الصهيونية رغما عن إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكدا  أننالن نستسلم أمام المخطط الإسرائيلي ولا يمكن أن  نتفاوض في ظل استمرار الاستيطان ولا يمكن ان نتفاوض في ظل استمرار بناء الجدار واستمرا ر حبس ما يقرب من 10 آلاف معتقل فلسطيني  و لايمكن ان نتفاوض مع إسرائيل وبرلمانها يسن القوانين التي تشرع الاحتلال وآخرها قانون الاستفتاء ، ولا يمكن ان نتفاوض معها وهي تستمر في حصار غزة،  وشدد السيد قبعة أننا

 لن نخضع  ولن نستسلم  وسنقاتل وسنقاوم للحصول على حقوقنا ، وخاطب قبعة أعضاء الجمعية البرلمانية الأسيوية قائلا: إنكم لا تقبلون استمرار هذا الاحتلال ولا تقبلون استمرا ر المعاناة  ولا تقبلون استمرار الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني ،  لذلك نناشدكم ان تعملوا ما في وسعكم من اجل  رفع هذا الظلم وإنهاء هذا الاحتلال  عن شعبنا الفلسطيني.

 ومن جانب آخر أشاد الأخ تيسير قبعة بمشاريع القرارات التي تناقشها الجمعية البرلمانية الأسيوية خاصة ما يتعلق منها بتعريف الإرهاب وإدانته  والتفريق بين المقاومة والإرهاب  واعتبار أن الحصار الاقتصادي هو إرهاب واعتبار ان الإرهاب هو الإرهاب الذي تمارسه  دولة الاحتلال إسرائيل  وليس الذي  تمارسه قوى التحرر في فلسطين ولبنان و غيرهما من دول العالم ، مشددا على ان فلسطين ليست قضية إنسانية بل هي قضية سياسية تحتاج إلى موقف سياسي واضح وقوي  ويجب ان نقول للعدو المحتل انك  تحتل أراضي الغير بالقوة ويجب  أن تخضع للقوانين الدولية وتنفذ قرارات الشرعية الدولية لان قضيتنا هي قضية وطن يجب أن يتحرر من الاحتلال، كما  أدان السيد تيسير قبعة التهديد باستخدام السلاح النووي ضد دول المنطقة .

أن ندين ذلك التهديد ونطالب العالم اجمع على العمل لإجبار اسرائيل للانضمام لمعاهد حظر الأسلحة النووية ، كما  اننا نؤمن بان من حق الشعوب ان تستفيد من الطاقة النووية للأغراض السلمية .

 وتواصل الجمعية البرلمانية الآسيوية أعمالها في دمشق ومن المقرر ان تجتمع غدا اللجان السياسية والاقتصادية والتنمية. 

سليم الزعنون يعتبر قانون الكنيست الاستفتاء على الانسحاب من القدس والجولان تشريعا للاحتلال و رفضا للسلام

تعقيبا على إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون ينص على إجراء استفتاء للانسحاب من القدس الشرقية المحتلة وهضبة الجولان السورية المحتلة، صرح الأخ سليم الزعنون ، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن هذه القانون مخالف للقوانين والقرارات الدولية وهو تحد سافر للهيئات الدولية التي أصدرت عشرات القرارات حول احتلال القدس والجولان وضرورة الانسحاب منهما وعدم إحداث أي تغيير ديموغرافي في مدينة القدس على اعتبار أنها مدينة محتلة ، وهو تشريع للاحتلال، إضافة إلى أن هذا القانون هو بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على عملية السلام المتوقعة بسبب التعنت الإسرائيلي.

إن إسرائيل تستهين بالقرارات والقوانين وتتجاهلها وتصر على تحقيق أطماعها، فها هي مستمرة في بناء المستوطنات وفي استكمال بناء جدار الفصل العنصري، وتسعى لتحقيق يهودية الدولة وتعتدي يوميا على المواطنين في القدس وتهدم بيوتهم وتقتحم الضفة الغربية وقطاع غزة وتوقع يوميا الإصابات وتضاعف الاعتقالات .. حتى أشجار الزيتون وعيون المياه والمساجد والكنائس لم تسلم من اعتداءاتها .. كل ذلك يحصل أمام سمع العالم دون حراك .. في الوقت الذي أبدى فيه الجانب الفلسطيني كل تعاون من اجل استئناف عملية السلام ولكن دون جدوى .. وهذا يتطلب مزيدا من الصمود وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الفورية بإعادة اللحمة لجناحي الوطن في غزة والضفة ويتطلب تحركا عربيا وإسلاميا فاعلا من اجل وضع حد لهذه الغطرسة الإسرائيلية..

وطالب الأخ رئيس المجلس برلمانات العالم وكافة الملتقيات البرلمانية الإقليمية والدولية رفض هذا القانون وإدانته واعتباره مخالفا لكل تعهدات والتزامات الكنيست الإسرائيلي عند قبوله عضوا في هذه الملتقيات البرلمانية. 

Publish modules to the "offcanvs" position.